السيد علي القاضي

223

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

غنى بالغين المعجمة المفتوحة ثم النون والياء المشددة أخيرا حيّ من غطفان . 1539 قوله : « وفيهم عمر بن سعد . . . » ( ج 2 ، ص 61 ) : هو عمر بن سعد بن أبي وقاص القرشي ثم الزهري قرابة بينه وبين مسلم بن عقيل لكونهما قرشيين ابنا عمومته كما يدل عليه مقال عبيداللَّه بعدها ويحتمل بعيدا أن تكون القرابة المشار إليها ان آمنة بن وهب امّ النبيّ صلى الله عليه وآله كانت زهريّة ولأجل ذلك كان بنو زهرة يقولون نحن أخوال النبي صلى الله عليه وآله فانّ أهل الامّ أخوال فلعلّه أراد بالقرابة هذه الوصلة أو أراد غيرهما . 1540 قوله : « فاستوهب جثّتي من ابن زياد فوارها . . . » ( ج 2 ، ص 61 ) : واراه اي دفنه وستره . 1541 قوله : « ايهاً يا بن عقيل . . . » ( ج 2 ، ص 62 ) : ايهاً بالنصب بمعني اسكت . 1542 قوله : « فشتّت بينهم . . . » ( ج 2 ، ص 62 ) : شتّت اي فرّق . 1543 قوله : « وعمل فيهم اعمال كسري وقيصر . . . » ( ج 2 ، ص 62 ) : كسري بكسر الكاف وفتحها لقب خاص لملوك الفرس كقيصر لملوك الروم . 1544 قوله : « من يلغ في دماء المسلمين ولغا . . . » ( ج 2 ، ص 62 ) : وَلَغ الكلب في الماء وَلَغاً وولوغاً اي شرب ما في الاناء بأطراف لسانه . 1545 قوله : « لا تدع سوء القتلة وقبح المثلة . . . » ( ج 2 ، ص 63 ) : مثل بفلان مثلة بضم الميم إذا نكله وقطع بعض أعضائه . 1546 قوله : « على موضع الحذّائين . . . » ( ج 2 ، ص 63 ) : الحذّائين جمع خذّاء وهو صانع النعل ( كذا في النهاية ) .